الثقافة (الثقافات)/ اقتراح الذهاب في نزهة

A1 المستوى الابتدائي

ماذا تقول في بلدك من أجل دعوة زميل؟ من أجل دعوة صديق؟ هل يمكن لامرأة أن تدعو رجلاً؟ ما هي الصيغ المستخدمة الاعتيادية في رسائل الدعوة والرسائل الإلكترونية؟

التواصل مع شخصٍ

تعدّ الشابة كلوفير جريئة جدًا لأنّها بدأت محادثة مع أحد وجعلته يقدم لها دعوة. وهذا أمر ممكن بين المراهقين والتلامذة. ويعتبر أيضًا ممكنًا أن يقوم أحد من الإناث بالخطوات الأولى في علاقة. ولكن، في اقتراح ما، حتّى لو كان مباشرًا، لا بدّ من استخدام صيغة الشرط المصدرية ("dirait" للفعل "dire" و"laisserais" للفعل "laisser") لاحترام قواعد التهذيب.

تحبّ كلوفير أن تتم دعوتها لارتشاف مشروب إذًا بادرت هي بالدعوة. وحاليًا صاحب الدعوة هو من يدفع الفاتورة، ولكن تبقى قائمة بعض تقاليد الشهامة حيث يدفع الرجل عن المرأة.

ونستخدم الضمير "vous" عند التكلم مع شخص لا نعرفه أو بالكاد نعرفه ـو مع شخص نرغب في التعبير له عن احترامنا (شخص أكبر في السن، أو أستاذ، أو شخص يشغل وظيفة برتبة أعلى).  

التواصل بالكتابة مع شخص

تتضمن رسالة الدعوة أو الرسالة الالكترونية عامًا صيغة للتوجه إلى أحد، وتكون الصيغة تقليدية أكثر في حال نتوجّه إلى شخص لا نعرفه أو بالكاد نعرفه ونستعمل "Madame" (السيدة)، أو "Monsieur" (السيد) ـأو "Mademoiselle" (الآنسة)
وفي حال كانت تربطنا معرفة وثيقة بالمرسل إليهم، نكتفي بصيغ مثال "Chère Anita" (عزيزتي آنيتا) أو "Cher Jean" (عزيزي جان)، "Bonjour" (صباح الخير)، "Coucou" (مرحى)، "Salut" (مرحبًا)...

وعادة ما تنتهي رسالة الدعوة أو البريد الالكتروني بتوقيع تسبقه صيغة تبادل التحية. وتتكيّف التحية مع الشخص الذي نتوجّه إليه بالحديث: فتدلّ عبارة "Bien à vous" (مع فائق التقدير) إلى الرغبة في الإبقاء على مسافة مع المرسل إليه أو التعبير عن احترام معيّن؛ أمّا تعابير "Salut" (مرحبًا) و"Bises" (قبلاتي) و"Bisous" (أقبلك) فتستخدم إن كانت تربطنا علاقة صداقة أو علاقة عاطفية.